أول بنك لتمويل المياه في العالم

إمتيازات كبيرة للبلد الذي يستضيف مقره الرئيسي

بنك المياه الدولي هو مؤسسة مالية طموحة ورائدة تركز على معالجة أزمة المياه العالمية من خلال تمويل المشاريع والتقنيات والبنية الأساسية والتحتية ومشاريع الصرف الصحي ومحطات التحلية والسدود المتعلقة بالمياه. أسس بنك المياه الدولي المصرفي الدولي رشاد الشوا.

من هو الموًسس رشاد الشوا؟

  • ‏رجل المصارف الدولي التنفيذي  يتمتع بخبرة تزيد عن ٤٠ عامًا في مجال الخدمات المصرفية الاستثمارية والمالية، وخبرة واسعة في العمل في مناصب رفيعة المستوى عبر المؤسسات المالية الدولية في سويسرا والمملكة المتحدة .
  • خبرة في الخدمات المصرفية والاستثمارية للشركات وتمويل المشاريع والخدمات المصرفية الخاصة ، وخبرة طويلة في في مجال التمويل العالمي والتخطيط الاستراتيجي ، وشبكة علاقات كبيرة على المستوى العربي والدولي.
  • خبرة في الخدمات المصرفية والاستثمارية للشركات وتمويل المشاريع والخدمات المصرفية الخاصة ، وخبرة طويلة في في مجال التمويل العالمي والتخطيط الاستراتيجي ، وشبكة علاقات كبيرة على المستوى العربي والدولي.

كيف تأسس بنك المياه الدولي ؟

 طرح موًسس بنك المياه الدولي وصاحب الفكرة رشاد الشوا، فكرة تاًسيس بنك عالمي متخصص لتمويل مشاريع المياه في نهاية عام 2015 على مجموعة البنك الدولي ومؤسسة التمويل الدولية، اللتين تبنتا الفكرة لاهميتها الكبرى لدعم إنشاء بنك استثماري دولي في قطاع المياه. هذا بالإضافة إلى الترحيب والمباركة برؤية السيد الشوا الإستراتيجية على كافة المستويات الدولية. والشوا هو الشخصية الوحيدة في العالم الذي قام البنك الدولي بدعم مبادرته وهذا فخر كبير للأمة العربية والعالم اجمع.

تبع ذلك (في نوفمبر 2016) إنشاء اعلى سلطة للمياه في العالم برئاسة الأمم المتحدة والبنك الدولي، نتيجة لعرض السيد الشوا مبادرة إنشاء أول بنك في العالم للمياه في رسالة رسمية صادرة عنه من البنك الدولي في هذا الشأن.

وقد ترأس اللجنة معالي الدكتور دانيلو تورك، رئيس  جمهورية سلوفينيا ونائب الامين العام للامم المتحدة السابق (الذي يشغل حاليًا منصب نائب رئيس مجلس إدارة بنك المياه الدولي )، وضمت في عضويتها عدد من رؤساء الدول السابقين وخبراء المال والمياه رفيعي المستوى ومن ضمنهم صاحب السمو الملكي الأمير الحسن بن طلال من الأردن وشخصيات عالمية أخرى.

كان إنشاء اللجنة الرفيعة المستوى المعنية بالمياه فريدًا من نوعه من وجهة نظر أن البنك الدولي لا يتعامل إلا مع المؤسسات الحكومية، ولا يتعامل بشكل مباشر مع رواد الأعمال الأفراد من القطاع الخاص أو المؤسسات المالية ما لم تكن لديهم إمكانات كبيرة للتأثير العالمي وهذا ما يمتلكه الشوا . ومع ذلك، فإن ندرة قضية المياه على مستوى العالم، والمهمة الفريدة والحاسمة لبنك المياه الدولي ، وإمكانية التعاون العالمي، أدت إلى مشاركة البنك الدولي في الإشراف واتمام دراسة الجدوى الاقتصادية ووضع الهيكلية واختيار مملكة هولندا مقراً له.

ما هي رؤية بنك المياه الدولي؟

في الوقت الحاضر، يوجد العديد من كافة أنواع البنوك على مستوى العالم: البنوك التجارية، وبنوك الاستثمار، والبنوك الصناعية والعقارية، وبنوك التنمية، على سبيل المثال لا الحصر. توجد هذه البنوك في جميع أنحاء العالم، سواء في أوروبا أو أفريقيا أو آسيا أو أمريكا الشمالية. ومع ذلك، عندما يتعلق الأمر بتمويل قطاع المياه، فإن هذا يمثل نسبة صغيرة فقط من نشاطها العام وتركيزها الاستثماري، بالإضافة إلى حقيقة أن معظم البنوك تفتقر إلى الخبرة الفنية والتشغيلية للعمل بشكل صحيح داخل قطاع المياه.

وهنا يكمن التميز الذي يتمتع به بنك المياه الدولي: فهو بنك متخصص مخصص بالكامل لتمويل مشاريع المياه دوليا.

يسعى بنك المياه الدولي إلى أن يكون العنوان والمرجع الأساسي لتمويل لقطاع المياه على مستوى العالم، والعمل في جميع المراحل من بداية المشروع من مرحلة الإغلاق التجاري إلى مرحلة الإغلاق المالي للمشروع وهذا لا يتوفر حاليا في اية من بنوك العالم .

الرؤية الاستراتيجية لبنك المياه الدولي هي أن يكون بنكًا رائدًا ومتخصصًا في المساعدة في تحقيق ودعم الأمن المائي، فضلاً عن تمويل مشاريع الأمن الغذائي وتوفير المياه والبنية الأساسية اللازمة لتحقيق الأمن المائي والغذائي، حيث تشكل المياه والأمن الغذائي ركائز الأمن الوطني لأي دولة في العالم.

يسعى بنك المياه الدولي إلى تجسيد روح الإبداع والتعاون والاستدامة. فالمياه هي نفط القرن الحادي والعشرين. وإدراكًا لهذا، فإن المهمة الأساسية لبنك المياه الدولي تتمثل في وضع الحلول المثلى والفعالة لإدارة مصادر المياه وسد فجوة التمويل ، وتعزيز التعاون الدولي في الحفاظ على المياه، وتمكين تبادل المعرفة وبناء القدرات بين الدول، وتمويل حلول وتقنيات المياه المستدامة. ويشمل ذلك مجالات مثل نقل المياه والبنية الأساسية، ومعالجة مياه الصرف الصحي، والسدود، وتحلية المياه، على المستويين الإقليمي والعالمي.

لماذا المياه؟

  • أصل حياتي ومالي والعمود الفقري للتنمية المستدامة: لا تعد المياه ضروري للحياة فحسب، بل إنها ضرورية أيضًا للنمو الاقتصادي والأمن الغذائي والأمن المائي والأمن الوطني.
  • الطلب المتزايد: يواجه العالم نقصًا كبيرًا في المياه، ومن المرجح أن يتجاوز الطلب العرض في العديد من المناطق في العقود القادمة.
  • فرصة الاستثمار: تاريخيًا، تم تجاهل المياه كفئة استثمارية، ولكن مع تزايد الوعي بندرتها وتطوير التقنيات للحفاظ عليها وإدارتها، بدأ المستثمرون في رؤية المشاريع المتعلقة بالمياه كمجال واعد للعوائد طويلة الأجل.

ما هي فرصة الاستثمار وفوائدها الاستراتيجية للاستثمار والمساهمة في بنك المياه الدولي؟

بالنسبة للمستثمرين المحتملين أو الأفراد الذين يفكرون في أن يصبحوا مساهمين في اول بنك للمياه في العالم، يقدم البنك فرصة للمشاركة في سوق ناشئة تركز حول أزمة المياه العالمية. يخطط البنك لجمع رأس المال لتمويل مشاريع وتقنيات المياه في جميع أنحاء العالم. وقد بدأ المساهمين الموًسسين في الاكتتاب والمساهمة برأسمال البنك من الدول الخليجية والعربية والأوروبية وافريقيا.

تتمثل الرؤية طويلة الأجل في بناء محفظة عالمية من الاستثمارات المتعلقة بالمياه، مما قد يجعل المياه فئة أصول جديدة للمستثمرين المؤسسيين وغيرهم من اللاعبين الماليين.

لماذا ينبغي لدولة ما أن تستضيف بنك المياه الدولي؟

إن استضافة بنك المياه الدولي من شأنه أن يوفر لدولة ما العديد من المزايا الاستراتيجية والاقتصادية والسياسية، حيث من المتوقع أن يزداد دور المياه في معالجة التحديات العالمية أهمية. وتشمل بعض هذه المزايا، على سبيل المثال لا الحصر:

  • إدارة أهم مورد في العالم: الأمن المائي هو اللبنة الأساسية للأمن الغذائي والأمن الوطني.
  • الريادة العالمية في قطاع المياه: إن إنشاء بنك المياه الدولي من شأنه أن يعزز سمعة الدولة المضيفة باعتبارها خطوة رائدة عالمية وقوة دافعة، ويؤكد على التزامها بالتنمية المستدامة وحل قضية عالمية تتجاوز الحدود الوطنية.
  • مركز التميز لتمويل المياه: سيضع بنك المياه الدولي الدولة المضيفة كمركز عالمي لتمويل المياه والحلول،  وسمعة دولية كبرى وقوة اقتصادية وسياسية مستفيدًا من الموقع الاستراتيجي للدولة والخبرة المالية والالتزام بالابتكار.
  • جذب الاستثمارات العالمية: من المتوقع أن يجذب استضافة بنك المياه الدولي استثمارات رأسمالية كبيرة من المؤسسات المالية العالمية الرائدة والصناديق السيادية، الأمر الذي سيؤدي بدوره إلى نمو اقتصادي قوي وخلق فرص العمل، ووضع الدولة المضيفة كمركز تجاري إقليمي وعالمي للصناعات المرتبطة بالمياه.
  • النفوذ السياسي: يمكن للدولة المضيفة أن تعزز مكانتها كلاعب رئيسي في إن المناقشات العالمية حول التنمية المستدامة وتغير المناخ، وزيادة النفوذ الدبلوماسي من شأنها أن تؤدي إلى تحالفات أقوى مع البلدان الأخرى والمنظمات العالمية والمؤسسات المالية من أجل صياغة سياسات المياه الدولية والتنظيم
  • شراكات الأمن المائي: من المرجح أن تكون الدولة المضيفة في مركز شراكات الأمن المائي العالمية، مما يمنحها شراكات استراتيجية مع الحكومات والجهات الفاعلة في القطاع الخاص والهيئات الدولية للمساعدة في حل تحديات المياه مع تبادل المعرفة وأفضل الممارسات

الخلاصة:

هناك حاجة ملحة لمعالجة أزمة المياه العالمية، التي تتفاقم بسبب النمو السكاني وتغير المناخ والبنية التحتية غير الكافية. تتمثل المهمة الأساسية لبنك المياه الدولي في تمويل مشاريع البنية الأساسية للمياه والتقنيات التي يمكنها ضمان الوصول إلى مصادر مياه نظيفة وآمنة ومستدامة في جميع أنحاء العالم.

ومن خلال الاستثمارات الاستراتيجية ، يهدف البنك إلى حل قضايا شح  المياه، وخاصة في المناطق المتخلفة، مع تعزيز النمو الاقتصادي المستدام والمسؤولية البيئية.